محد يگدر يگول السيد وزير الدفاع بحكومة السيد السوداني مايشتغل، لأنه قبل فترة طلع بتكسي (بس مو سايبه) وافتر علىوحدات بغداد وشاف الجدور، وقذارة المطابخ والمقرات، وعلقتعليقته المشهورة (معقوله نحن في العراق؟، وين تروحالمليارات؟) والرجل مبين حچاها من كل گلبه، ومن بعدها راح
138لمعسكر التاجي، وگف بالسيطرة، تأكد من شكاوي جنود يدفعونللخطوط (٥٠٠) دينار حتى يتنقلون من الباب النظامي لوحداتهمومثلها من يطلعون، وتأكد من تأخر اصدار باجات دخولالمعسكر ثلث تشهر الى ان يقبضون، وقال قولته المأثورة (هذاسوق هرج مو معسكر) واتخذ قراره الحاسم بإحالة آمر الموقعوضباطه للتحقيق، والرجل محق حسب الأصول.لكن معاليك ما تنْحل مشاكل الجيش بطريقه يوگف بيها الچبيرمكان الزغير، لأن وروح أبوك تْوخرْ هذا يجيبون الأطگع، وبعدشهر راح تشوف يزيد الأياغ على الجندي ويمصون دمه، وبدلما يدفع (٥٠٠) راح يدفع (١٠٠٠) وهو الممنون، بعدين ترهمنصب الوزير إدارة السياسة الدفاعية مو تعبية وتحصين، وماينفع الوزير يْضَعُفْ سلسلة المراجع (الهرم التراتبي للمسؤولية)وهي ضعيفة أصلاً، وإذا تريد معاليك تصلح إبدي من فوگ،صفي سلسلة المراجع، اسأل رئيس الأركان، دز على معاونالميرة، حاسب مدير الاستخبارات، شوف مدراء الصنوف، وإذاتگول أگدر وبيَّ حيل غيّر بيهم، اختار للمنصب الضابط المهني،البعيد عن تأثير السياسيين، ذاك الوكت بعد ما تحتاج تخسر فلوستكسي من جيبك.