من واحد يروح متعنْيّ على تمثال عالِمْ، أو يوگف بصف عالِمْمعروف فعلاً عالِمْ حتى يتصور وياه يمكن نفتهم القصد عظمةهذا العالم، وأهميته بحيث الناس تتعناله حتى تتصور وياه تقديراًاله وللعلم الي حامله، ورغبه بالسير على طريقه خدمة للصالحالعام.
ومن واحد يوگف يم رجل دين، ويلح الى أن يتصور وياه، يمكنيتفسر سلوكه مسكين، عنده إشويه ذنوب يريد يعلگهن برگبهالدين، ويخلص منهن يوم القيامه، أو جاي يدور شفاعة رجلالدين يوم لا ينفع مال ولا بنين.ولمن واحد يتدافع ويه الواگفين سره حتى يحشك نفسه بالسره، دايوصل بصف سياسي نص ردن ما داير بال للسره، يلح ويقاوحالى أن يتصور وياه، يمكن نفتهم سلوكه جوعان جاه، وجاي يريديشبع جوعه هذا بچم لقطه سياسية على الطاير.ولمن محمد عامل النظافة البغدادي الأمين، الي لگه بكوم الزبالةچيس فلوس بيه عشرين مليون دينار بهاي الأيام الي ينصاد بيهاالدينار بجزوة، وظلْ يدور على صاحبهن الى أن لگاه ورجعهنكاملات، المفروض هو الي يصوروه ويكتبون عنه، ويجونالشباب يتصورون وياه حتى يكبرّوُن من شأنه الإنساني،ويعززون الأمانة بالسلوك العام، ويقتدون بيه.الغريب ما إجوي الشباب، وبدل منهم گامو السياسيين والبرلمانيينهمه الي يجون ويتصورون وياه، وجيتهم هاي ما الها غير تفسيرواحد والي هو يريدون يستغلوه لتحسين سمعتهم السيئة يعني نوعمن غسيل السمعة بأخذ صوره ويه رجل أمين ما أعتقد راحيحتفظون بيها ولا بأي ألبوم.