المناصب السياسية بالعراق مرت بمراحل وتطورت منمرحلة لمرحلة حسب الظروف الدولية والمحلية واتجاهات نضجالعملية السياسية، وباختصار هي:المرحلة الأولى، البدائية، واستلموا المناصب بيها الموالينللعملية السياسية، والمعادين للنظام السابق، وهاي ما استمرتكثير، وفشلت في ان تضع أساس صحيح لإدارة الدولة والمجتمع،لان الاختيار غلط والنوايا ما كانت صافية.المرحلة الثانية، العقائدية، واجوي خلالها المنتمين للأحزابالإسلامية والانتهازيين الراكضين ورهم، وهاي مو بس فشلت،لكن أسست لخراب صعب ينصلح عشرات السنين.المرحلة الثالثة، النفعية، وصارت خلالها مناصب الدولةبازار، وصرنه نسمع بكل دورة أنو فلان وزاره اشتروها وفلانوزير انباع وأول ما سمعنه وزير الدفاع سنة (٢٠٠٦) جا بشروهَبالملايين بوكتها ما صدگنه. وبعد فترهَ تبين صدگ ونزلتالبورصة اشويه اشويه للمدراء العامين ويمكن أقل، وهايالمرحلة أكثر مرحلة أذت العراق، وتميزت بالخسة لأن الجهة اليتشتري المنصب ما تعوف فلوسها تيهانهَ فتجيب المرشح وتصورهَفديو ويحچي التزاماته ويتعهد بتنفيذها وتاخذ التسجيل تضمهَ عدهاخاف ما ينفذلهم الى يريدوه.المرحلة الرابعة، الولائية، وخلالها بدت تتوزع المناصببضوء الولاء للدول الي تمون وتدفع وتسند، وهاي جرت العراقالى أن يكون ساحة صراع خطيرة بين ذيچ الدول، نتائجهاكارثية، يجوز هم تمتد عشرات السنين. معقولة هذا الحچي،ومعقولة كل رئيس وزراء يتكلف بتشكيل الحكومة يگول راحأفضها ويأسس لمرحلة جديدة، ومعقولة نبقى هلگد غشمه؟.