انخبصت الحكومة برئيس الوقف السني السابق سعد كمبش، گال كمبش وحچه كمبش، وانحكم أربع سنين السيد كمبش، وانهزم الرفيق كمبش، چنه فص ملح وذاب أبو سعود كمبش.رئيس الحكومة حس بالنگره وگال (اشلووووون) والوزير استنفر القوات، ذب بالسجن وشكل لجان وخبر كل السيطرات.. فورةجدر فافون راح تاخذلها چم يوم وبعدها كلشي يرجع للمكان، ولاأحد من علية القوم عنده استعداد يرجع للأسباب، ويدور علىالغلط ويصلح النظام:وأول غلط بهذا الغلط المخالف للقانون والعرف والأخلاق هو بقاءكمبش موقوف بمركز شرطة كرادة مريم بعد ما حكمته المحكمةأربع اسنين سجن، والي المفروض بعد صدور الحكم على طول،يودوه قلغ الحكومة المركزي ويخلصون منه ومن دگايگه الي ماينلبس عليها عگال.وثاني غلط مركز الشرطة مسوي حجز السيد كمبش، وكلمنينحجز عدهم من المسؤولين الفاسدين خمس نجوم، موفريله أجواءرمضانيه للصوم المريح، وقيام الليل والنهار والوضوء مثل مايريد، ويوميه يسوي فطور اله ولمنتسبي المركز ما لذ وطابويعزم على فطوره صماخات كبار من الوقف والدولة، ويستقبلزوار حسب المزاج واشوكت ما يرغب هو، ويردون الأحبابوالأصحاب.ما ندري ليش انخبصت الحكومة والمسألة سهلة، خو يسألونالنائبة اخت السيد كمبش الي چانت عنده على الفطور قبل مايشمع الخيط، راح يلگون كمبش ومن هرب گبل كمبش، يمهميتوسلون، ويصيحون يا ليل.