ولا رئيس وقف سني چان أو شيعي من سنة (٢٠٠٣) الي بدتبيها الأوقاف مقسمّه بين الطوائف والأديان ولهذا اليوم، ما حامتحواليه تهمة فساد، ونوبات أكثر من تهمة. وهنا ما نريد ندخلْبايراد ومصرف ونتْل بختنه، ونسأل اشلون عالم دين مسلم، حاميالأوقاف الإسلامية يكون فاسد؟ وعجب كل هاي الأعداد منالعلماء والمعممين الي صارت كثرتهم تسد عين الشمس مثل مايگولون، ما يلگون من بيناتهم واحد نزيه يخلوه رئيس أوقافينطي صورة زينه عن المذهب والدين.بله هاي الأسئلة الي ما الها أجوبة خلي نخليها ورانا، ونخليأصحابها الفاسدين همه ورب العالمين، هو ينجاز بيهم، يعفي عنهم يذبهم نچخ بالنار هذا مو شغلنه، لكن خلونه نسأل اشلونرئيس وقف موقوف في مركز شرطة داخل المنطقة الخضراء،محكوم أربع سنين سجن ينهزم من مركز يروش بالمنتسبين المدللين، بصف سرايا الحكومة الخضراء.. سؤال يجرنا لهواي أسئلة وعلامات استفهام، وأولها أبو سعود كمبش لو مو فاسد ماچان گطع رباطه وشرد، چان بقى يدافع عن براءته والشرف،وثانيها ما معقولة السيد رئيس الوقف عنده طاقية إخفاء لبسه اوطلع من المركز يتمشى على طوله ومحد شافه، معناتها غير أكوجماعة من داخل المركز رتبوله السالفه وطلعوه، وإذا الاحتمالهذا هو الصحيح، ولازم يكون صحيح، فلعد مراكز شرطتنا إشگم نخورة من فوگ ومن جوه.واشگد بيها مجالات للحرمنة والظلم، وصياغة تهم وتغيير افادات وأدلة وقرائن.واشگد واشگد؟!