هسة كون نفتهم القائم بالأعمال العراقي بالبحرين شمسويمكسورة حتى البحرين تزعل عليه، وتطلب من الحكومة العراقيةيجرون إذنه، والحكومة تؤمر وزارة الخارجية حتى تستدعيه بعديوم من إحتفال ملك البحرين.أسبوع بعد الحادثة وما زال الجهل بالموضوع يجرنه طولوعرض لأن:
واحد يگول، دا يتصل بالمعارضة البحرينية من جوه العباية،وهذي مخالفة ما تقبلها البحرين، لكن هذا الگول مو منطقي، ولاينعقل أن العراق وصل حد القدرة على لعب أوراق سياسية علىمستوي دولي، وهو أصلاً لسه ما گدر يگوم من وجعته حتىيزيدها وجع جديد.وآخر يگول، هذا القائم وأثناء مراسم استقبال السفراء منفردبالملك وحاچيله نكته جنسية، وبدل ما الملك يضحك على سخافتهراح زعلان وإعتبرها قلة حيا.وثالث يگول، لا هاي ولا ذيچ، الرجل من وصل للملك سلم عليه وحجا وياه بميانه راد يضحكه، ولمن ما ضحك راح يدغدغه حتىيضحك، والدغدغة بالعلاقات الدولية خرق للأعراف الديبلوماسية.النتيجة احنه الي بقينه حايرين ياهو الي منهن صدگ، ومع هذاندعي من رب العالمين تطلع حچاية الاتصال بالمعارضة صدگعلى الأقل ما بيها تنكيس عگل ولا دوخة راس، وندعي أنيخلصنا من السوالف المكسرة لبعض دبلوماسيينا الي تكرر تسوالفهم الماصخة بهاي السنين، وآخر دعوانا أن يخلي عقلبروس السياسيين حتى يلغون المحاصصة بالترشيح أو منيرشحون يخلون الله بين عيونهم ويرشحون عقال مو شوادي وطليان.