من الله يريد يبلي بلد وينزله أسفل السافلين، يبليه بتعدد مصادرالقوة العسكرية، وبمليشيات أحد مصادر هاي القوة.ويبليه بغامرين بس يريدون يگعدون على كراسي الحكم وهمهأصلاً ما يعرفون من أصول الحكم غير بس الكتل والتخوين،والاعتقاد أنهم الأقوى والأحسن والأقرب الى رب العالمين.
133وأكبر مثل على هاي البلاوي ما صار بلبنان واليمن وسورياوالعراق، والي دا يصير بالسودان: رجل مهرب بعران، حصلخوش فلوس، وصار تاجر بعران، وكبرت تجارته وحتى يحميها،سواله قوة حماية بعران، يعني مليشيا بعران، دَخَلتها الحكومةالجاهلة بصراعتها الداخلية بدارفور ودزتها لليمن وليبيا بالسروالعلن، وقدمت الها المطلوب وسمتها قوات الدعم السريع،أشركتها بالقتال، وانطت صاحبها رتبة فريق مكرمه مثل ما ربعنهسوو ودا يسوون.ظل السيد الفريق الكلك يقوي نفسه وقواته الى أن اقتربت من قوةالجيش، وفرضت نفسها بتسلسل أرقام القوة بكل السودان الرقم(٢)، وبالعادة من يقترب الميزان، بين قوتين ما مرتبطات بقيادةوحدة، يكبر بيناتها الصراع ويوسوس الشيطان، ومثل ما تدرونشيطان السودان قوي فوَسْوَسْ ونتيجة وسوسته تمرد الفريق علىالجيش والدولة وصار الي صار، ضحايا وخسائر، ومزيد منالفگر والتجويع ورجعة بگ ليوره عشرات السنين.رباط سالفتنه الدولة الي تحترم نفسها، وتريد تبني نفسها وتحميشعبها تسوي جيش واحد ومصدر قوة واحد تديره مركزياً حتىتخلص من وسوسة الشيطان.