لمن انفتگ الأوزون وصارت الفتحة چبيرة، وزادت نسبةالكاربون آلاف الأطنان وارتفعت حرارة الأرض بدو علماءالغرب يدرسون الموضوع، ونتيجة دراساتهم وسهرهم، وصلوا لهواي شغلات انعكست على حياة البشر الگاعدين والنايمين عل ىسطح الكرة الأرضية، فطلعوا السيارات الكهربائية ونظام الفلترة
132وصداقة البيئة، وشغلات فرضوها على العالم كانت نتيجتها بدتفتحة الأوزون تزغر، وليش بطلوا؟بقوا مستمرين يطورون، ويحسبون اشوكت راح تلحم وينتهون من دوخة الراس. لكن همه مو أحسن من عدنا، ولا عشايرهم أحسن من عشايرنا، ولا سياسينا أطگع من سياسييهم، فلمن چفص قائدنا الهمام قبل ثلاثين سنة، وفرضوا علينا الحصار، اكتشفنا البطاقة التموينية لثلم الحصار، وچان بوكته اكتشاف أقمش منالسيارة الكهربائية ومن لحيم الأوزون، ولأنه اكتشاف هلگد مهمويتوقف عليه مصير العراق استمروا علمائنا الأفذاذ بتطويره،وتحديد المواد الغذائية للبطاقة التموينية حسب السعرات الحرارية،وتنقية الطحين من النخالة والنشارة، والمحافظة على شكل الشنگةووزنها، والحمد لله ما توقفوا من ذاك اليوم لهذا اليوم، رغم سقوطالنظام وتغير الأحوال، وآخر تطوير جاء على أديهم ودعمالسياسيين المتدينين هو تبديل الطحين وحدة من المواد في بعض مناطق بغداد بالصمون الجاهز والحار، الحمد لله خَلصْنّا هذاالاكتشاف والاجراء الفريد بعد ثلث عقود من المثابرة وسهرالليالي من انتفاخ المعدة، ودوخة التنور، ومن تأثير الحرارة على طراوة جلد الحبيّبات.