من يضطرب عقل الانسان ويگولون عليه (تخبل) يبدي يشوفو يسمع غير المعقول معقول، فيجيك مخبل يگلك تره أكو منيحچي وياي، آني اسمعه واحچي وياه بس انت ما تسمعه. ويجيك ثاني إيتَنْحِر، ويمشخط ويگول أكو واحد لاحگني وين ما أروحيريد يغتالني، آني أشوفه وانت ما تشوفه. ويطلع ثالث خباله من
النوع العالي يدعي النبوة ويگول تره الوحي نزل عليّ، وآني بسالي أحچي وياه، وأگعد يمه على صفحة بغرفة الخطار. والرابعخباله دي لوكس يهيم على وحهه ويدعي هو المهدي المنتظر،ويگوم يدور على أتباع لو يدعي أنو فلان هو المهدي ويبايعهعلى الخالي بطال.ولأن المعروف لهذا اليوم أنو الخبال فردي، والمخبل من اللهيوفرله ساعة صحوة ويروح للطبيب النفسي، أو الله يهدى أهلهيوصلوه للمستشفى بالگوه، ويأخذ الدوه المناسب لو رجاتالكهرباء، ينسى نفسه هو النبي أو الامام، لكن غير المعروف ولاهو المألوف أن يكون الخبال جماعي مثل الي طلع بهاي الأيامبالكوفة الله ومعاف، والي يدعون أصحابه يسمون نفسهم (أهلالقضية) أن السيد مقتدى الصدر هو الامام المهدي، ومگابلين الرجال الليل والنهار دا يبايعوه على أنه الامام، وهو كلمايطردهم، يصرون على أنه الامام ويزيدون، لأنهم مخابيل بنوعمن الخبال جديد وخطر على العراق أضعاف مضاعفة عن خطر المخابيل الماشين بالشارع لأنه جماعي، ولأنه طالع من رحمالتدين الطقوسي المظهري والجهل الي ابتلى بيه أهل العراق،ومصيبة هذا الخبال محد يعرف مصدرة خبال مدفوع الأجر، لوأصلي من رب العالمين.