وزير الصحة وهو طبيب ومشتغل بالدولة سنين يگول أكو تخمةبعدد الأطباء والصيادلة يصل الى ٥٠٪ من العدد الإجمالي، وأكوفائض يخلي وزارة الصحة بعد ما تحتاج الى تعيين أطباءوصيادلة جدد منا لأربع سنين الجاية، والرجل، ولو هي التخمةالحقيقية بعدد أطباء الأسنان والصيادلة الي صار انتاجهم، أوتخريجهم مثل عمليات التفقيس بمفاقس الدجاج، كلمن عنده فلوس،
وكلمن بايگ من الدولة فلوس، وكلمن سوه حزب ولم فلوس،يروح يفتح كلية طب أسنان وصيدلة ويبدي يقبل بفلوس، وبدونحساب الحاجة وظروف التعيين.ولو اكو وزارة تخطيط تحسب زين وترجع لعدد السكان، ونسبةالأطباء الهم راح يلگون العراق ما زال يعاني من نقص بعددالأطباء العاميين، المقيمين الدوريين والاقدمين والممارسينالعامين والاختصاصيين الزينين، ويعاني من مسألة توزيع الأطباءوالتدرج الطبي، ومسألة العمل في الريف، والتأمين الصحي،ويعاني من انخفاض الجودة بمجال الطب، وتصدع الضوابطالمهنية الطبية، وأخطاء بعض الأطباء، وكتابة الوصفات الزايدةبالاتفاق مع الصيدليات، وضعف السيطرة على العياداتوالمستشفيات الأهلية، ويعاني من قرارات حكومية بالزام الصحةبتعيين خريجي كليات الطب الحكومية والأهلية گوترة، ويعانيويعاني.ولو دولتنا العلية ووزارة الصحة المعنية تشتغل على ٥٠٪ منهاي المعاناة وتحلها بشكل صحيح راح تنعدل الحال، وراح أبوگريوه يبين بالعبر، والطالب من كيفه ينظم حالة ويروح يدرسبالمجال الي يهواه والي اله بيه خبزه حلال، لكن منين أجيب زرار للزيجه هدل.