عشرين سنة مرت عالعراق بعد ما خلص من أقسى وأشنع وأظلمحكم. عشرين ركض بيها بطريق الديمقراطية الوهمي أنتج أفشلوأفسد وأسوء حكم .. معادلة حيل معصلگه، لكن استعراضبعض جوانبها يمكن يسهل عملية الاستيعاب، والبداية كانت منالأمريكان، المحتلين وأهل الآنه، أسسوا نظام إدارة مليان ثغرات،وفرضوا دستور مثير للاختلافات، وفتحوا المجال للأحزاب

الإسلامية أن تحكم، والشعب كان بحالة ذهول من سقوط نظام ماكان يعتقد يسقط، ولأنه كان مذهول ومليان حقد على دكتاتوريةالنظام، وكرد فعل لهاي المشاعر فسر رسائل المرجعية بإيجابيةوتوجه لدعم هاي الأحزاب، واختارها بالانتخابات، وهي لمنوصلت اشتغلت باستراتيجية تمكين لتنظيماتها مو للدولة،فسيطرت على التوظيف والتعليم والقوة والأخطر سيطرتها علىموارد المال، سوت بنوگ إسلامية، اشتغلت وابتدعت وغشتوربحت أرباح غطت حاجة أحزابها للاستمرار ودعم الانتخاباتومولت مليشياتها بالأسلحة والرواتب والتجهيزات، وكونت دوائرضغط وتأثير على القرار السياسي بحيث جعلها طرف قوي فيالدولة العميقة صاحبة الإيد الطويلة بإستمرار الخطأ والفساد،وعملية وحده من عملياتها تكشف هاي التوجهات وطول الإيدومقادير التأثير، صارت سنة (٢٠٢٠)، لمن السياسيين سربوا الىبنوگهم قرار اتخذوه بتبديل سعر الصرف، ووجهوهم بشراءترليون دينار من مزاد العملة بالسعر الرسمي (١١١٨)، ضموهاعدهم عشرين يوم ولمن تعدل السعر رجعوا باعوها للدولة بسعر(١٤٥٠) وبهاي الحالة عبوا خزاينهم مليارات ما راح تخلصتأثيراتها على العملية السياسية سنين وسنين.