كل دورةْ سنة على دگة الاحتلال وتغيير النظام، نگب ونبدينسأل نفسنا وربعنا والأجناب: زمن صدام أفضل لو هذا الزمن؟ونبدي نقارن ونفتي ونضرب بالتخت رمل، وقسم من هايالمقارنات تعتمد على الخبرات الشخصية، ومقادير النفع والخسارةمن الي صار، وقسم منها تجي من جيل جديد ما عاش زمنالماضي، وطبعاً أكو استثناءات لناس تقارن حسب المناهج
128التاريخية الصحيحة. ومع هذا لو نجي نصفن بهاي المقارنات سنةوره سنة، نشوف أكو تحول وزيادات ملموسة بالإجابات اليتگول حياة گبل بنگاستها أفضل من هسه، وهذا تحول تدريجييبين: كلما كبرنا وابتعدنا عن الماضي ننسى قسم من آثاره النفسيةوريحة النگاسة، ونبدي نركز على الحاضر وشعواط النگاسة،وكلما تشب أجيال ولدت بهذا الزمان وما عاشت ضيم گبل كلمايزيد الدگ على الحاضر وتختل نتائج المقارنة. لكن الماضي موكلش بعيد ويمكن لعقول أهل الثلاثين وفوگ تگدر تسترجع بعضالذكريات، واسترجاعها بحيادية يدلل أن الماضي بحروبه وقسوتهولصم الحلوگ والتفريق، والقائد الضرورة والجيش الشعبي، وكلالنگاسة ما تعني أنو ماضي چان أحسن من الحاضر، ويدلل انالحاضر بالجهل، والفقر، والبطالة والجيوش المليشياتية والتدخلالخارجي والطائفية، وباقي أنواع النگاسة ما تعني الحاضر أنگسمن الماضي، لكنها تعني أن الجْلال نفس الجلال والنگاسة هيالنگاسة، والقاسم المشترك بين النگاستين انسان ذاك الزمان اليقبل بنگاسته وإنسان هذا الزمان الي مستمر بقبول النگاسة، والىأن يگعد من النوم ويخلص من الخدر والخوف راح تبقى النگاسةونبقى نتذكر ونقارن بلا فايده.