بعده العراق عاگب مو بس يمشي وره الضعن، لكنه بالنازل،كلشي بالنازل، إنتاجه الصناعي بالنازل، وزراعته ترجع ليوره بالنازل، وتجارته مسيطرين عليها الربع بالنازل، ومستوى الرضاوالقناعة والسعادة كلها بالنازل، وبقى الشي الوحيد الي مو بالنازل هو التدين والحمد لله كل ما يتعلق بيه بالصاعد، عدد المساجد زادت بالصاعد، والمصلين هم زاد عددهم بالصاعد، وعدد
المليشيات الي تحمل أسلحتها الخاصة باسم المذهب والدين بالصاعد. كل هذا الى صار بالنازل والى دا يصير صاعد نازل بسبب خطأ العملية السياسية ونظرتها الأحادية المنحازة لإدارة الدولة والمجتمع، وفشلها في تقويم وتصحيح العملية التربوية.لو نباوع على هاي العملية ونعوف المناهج وطرق الرعايةوالتدريس وعدد التلاميذ بالصف الواحد، ومدارس الطين والگصب والبردي، وتعليم التلاميذ اللطم بدل رفعة العلم، ونعوف المقارنة بكم التحصيل ونوعه بين خريج گبل وهسه، وسمعة جامعاتنا وخريجينا بالخارج، وتجارة المدارس الأهلية، ونروح بس على الراس الچبير بالعملية التربوية، معالي الوزير المسؤول عن الأول والتالي راح نشوف كل هاي السنين الي صرنه بيه ابالنازل ما إجا للتربية وزير يستحق أن يكون معالي، أتذكر واحدمنهم إجا لبارس ويه رئيس الجمهورية سنة (٢٠٠٦) گال أريدالتقي معلمي المدرسة العراقية، والتقاهم بالمدرسة، وگبلْ مايحچي ويبشرهم بالعهد الجديد شاف معلمة ما محجبة، فعافالتربية ونظرياتها واحتياجات المدرسة وچلب بالحجاب، سألها أولاً إنتي ليش ما محجبة، وگبل ما تجاوب، لحگها بسؤال ثاني إنتي سنية لو شيعيه، ومن ذاك اليوم لهذا اليوم وإحنه بالنازل.