أوربا چانت مثلنا وأنگس، لكنها مشت وتطورت، وصار بيهاالانسان راضي بشكل معقول، ومترف بشكل مقبول، حر، ملتزم،ناقد، مو كلشي يگلوله السياسيين والمتدينين يگول نعم، وانمايروزها بعقله ياله يبصم عليها، وهذا ما صار بالخالي بلاش،صار لأسباب، والأسباب هواي بينها برلمانات مال أوادم، وقضاء
عادل، مستقل وقوي، وطبعاً الأمثلة عن آدمية البرلمانات، وقوةالقضاء هواي، منها: قضية إيڤا كرستين رئيسة البرلمانالنرويجي قبل كم سنة لمن استقالت بسبب استغلال شقة حكومية مساحتها خمسين متر، والقانون ما يسمح استغلالها لأن بيتها يبعد(٢٩) كيلومتر عن مقر عملها، وصلاحية الاستعمال محددة بـ(٤٠) كيلومتر وفوگ، فبرلمانها أجبرها على الاستقالة،والاعتذار عن المكسورة الي سوتها، والقانون خلاها تدفع ايجارالشقة للمدة الي استغلتها، وتاليها گعدت على صفحه وهيالممنونة. ومنها القضاء الأمريكي الي جاب ترامب الرئيسالسابق للمحكمة بنيويورك بسبب رشوة ناطيها لممثلة اباحية حتىتسكت عن علاقته الگزلي قبل الانتخابات، وتهم أخرى قسم منهامو شي، وبغض النظر عن المو شي والدوافع من هذا الجلب،فالقضاء أصر ودگ رجل الا يجيبه وجابه هو وگذلته تهفهف.بربكم لو نصفن اشويه ونقارن مكسورة ترامب ويه رُبعْالمكسورات الي مسويها رؤسائنا من عشرين سنه وجاي مونشوف العجب، ونسأل ليش القضاء ساكت، ولو نقارن دگة إيڤاوبرلمانها بدگات رؤساء وأعضاء برلماناتنا بهاي السنين واشلوناغتنوا وصاروا وإشگد تجاوزوا على أملاك الدولة، واشگد نهبوامو چان شگينه هدومنه وعتبنه على القضاء ليش ساكت.