تگله الضابط الي اعترف باغتيال هشام الهاشمي بعد القاء القبضعليه، ووضعه بالسجن، تره لمن اجه وكت المحاكمة يگولون ماموجود بالقلغ، وإذا هذا صدگ، وما معقوله صدگ، لازم الجماعةلو مهربيه، لو ضاميه، والله الي يعلم، يجوز حتى راتبه وترفيعهممشيه، حتى لا يروح حقه بهاي الدنيا الفانية، يگلك البطران واذا، قابل هي هاي أول مره يتم بيها تلهوگ قضية اغتيال؟
وليش هي يا قضية من قضايا الاغتيال بالعشرين سنه انحكم بيه االمنفذ والمحرض؟وياهو منهم بقى بالسجن أشو كلهم بالنتيجة استقروا بايران قبل المحاكمة أو أثنائها أو بعدها؟ولمن تگله بس هاي القضية تختلف، لأن رئيس الوزراء السابق الكاظمي، التگّف، بعظمة لسانه طلع على التلفزيون دا يبشر الأمةأن حكومته ألقت القبض على قتلة الهاشمي واعترفوا من غير إحمولا دستور، يرجع ويگلك:تره انت صدگ بطران، دروح تابع وضع حكومة الكاظمي اليلتمها تلتم، أشو مدير مكتبه طلع حرامي ومشبوه، وچبيرمستشاريه متهم بسرقة القرن، وضلعه اليمين السيد اللواء هو الأبي بكل السرقات، وكل طاقمه عليه ألف علامة استفهام، فشل ونتصدگ بالحچي.لعد إذا ما أصدگ بالحچي شنو الي راح أسويه؟يجاوب وهو أبو الراهي، عمي تره الريحة واصله للذيل، فأگعدواسكت.لكن السكته هي الي وصلت الريحة للذيل.يرد بعصبيه يطبها طوب، ويسد التلفون.