ديمقراطية الأوادم برلمان، والبرلمان بدول الأوادم يوصَلْ الهالعاقل، القوي، الهميم، المقتدر، النزيه، صاحب الخلگ الطويل،لتمثيل الناخبين والمراقبة والتشريع، وأكيد أكو استثناءات.لكن بهذا العالم مو كل أصابعك سوه، ولا كل الناس تفكر بنفسالمستوى، ولأنها مو سوه صرنه نشوف مقابل ديمقراطية الأوادم،
ديمقراطية غمان، وهاي الديمقراطية هم بيها برلمان، بس اشلونبرلمان يوصل اله:الي رايح والي جاي، ومن يدفع فلوس يقشمر بيها الغمان،وحرامي الهوش والطليان، والمزور شهادة من لبنان، والفاسدوالمليشياوي، حامل السلاح، وأكيد هم أكو استثناءات.في برلمان الغمان من يريدون يشرعون قانون، يْفَصلوهْ علىالگدر والمقاس، حتى يخدمهم بالانتخابات الجاية على نظرية ماننطيها.ومن تصير معارضة على تصويت قانون عليه جدال ورفضشعبي ومشاكسه وقلبالغ، ما يطولون خلگ گبل يستعينون بقوةالعسكر ضد ديمقراطية النواب، يطلعونْ الي يصوّت بالضد منالقانون خارج القاعة، حتى يْمَشُون الي يريدوه.وببرلمان الغمان ماكو عد الكتروني للأصوات حتى يدقدقون،يجيبون واحد حالف بالقرآن، يحسب الإدين المرفوعة ليفوگ حتىلو چان الواحد رافع اديه الاثنين.جبناها على طاري ما صار في برلماننا بآخر أيام حكومةالكاظمي، والي إذا بقى على هذا الديدان لا راح تصيرديمقراطية، ولا الغمان يصيرون أوادم الى يوم الدين.