بالفترة الأخيرة انتشر فديو للسيد الابراهيمي الرجل المعمم بعمامةبيضاء، وهو يشتم الخليفة الثاني للمسلمين بكلام ما يليق حتىبالتخاطب بين اثنين سختچيه، ساقطين، ومن واحد يباوعه
ويسمعه ما ادري اشلون يوصفه وهو گالب القراءة الحسينية، الىبسته يرددها ويريد الموجودين يرددوها وراه، ويصفگوله مثل أيقرقوز مشلوش، وهو عمره فوگ الخمسين.بله عوفونه من الرجل كان خليفة يأكد التاريخ المكتوب، دوره وشجاعته بتثبيت أركان الإسلام في بدايته، وعوفونه من الأركان والخلافة يجوز انت لو هو ما راضي عليها، ولا على التاريخ، مو الرجل كان أب لزوجة الرسول الرابعة، ما سألت نفسك اذاالرسول ما راضي عليه اشلون يناسبه، وبعدين الرجل كان قائد لعدة معارك فاصلة بالإسلام اشلون يخلوه قائد إذا مو كفوء وشجاع ومؤمن بالإسلام.والله يا جماعة مسألة الانحطاط هذي تحيّر، لرجل محسوب علىالدين يحيّر، لا هو المخبل بشكل رسمي حتى تگول ما مسؤولعن تصرفاته وتسكت، ولا تگدر تحسبه على هذا الحچي عاقلوممكن تحاججه مثل الأوادم، عليه ما بقى گدامنا غير تفسير واحدلسلوكه هذا المؤذي للمجتمع والدين، المثير للكره والأحقاد، واليهو: أن الرجل مأجور يأدي دور شتم مقصود قابض عليه ثمن.وبهاي الحالة ما لازم ينحال على مادة محتوى هابط كما ورد بالتنويه لوزارة الداخلية، وإنما على مادة ما تقل عن أربعة إرهاب حتى يصير عبره لغيره الي يذبون زيت فوگ النار.مناكفات الكويتيين والعراقيين دفعة لندن، مسلسل يعرض بقناة (mbc) الفضائية، يحچي عنتجربة طلبة كويتيون يدرسون الطب بلندن بزمن الثمانينات،المسلسل أثار الكثير من ردود الفعل بيها عتب، وبيها نقد، وبيهامشاعر عدوان تبادلوها عراقيين وكويتين، والمسلسل بالأساس انتاج قطاع خاص سعودي، يعرض بقناة خاصة سعودية، لكاتبة كويتية، وتم تصويره خارج الكويت وأخرجه مصري، ومثلوا بيهمن جنسيات مختلفة بينهم عراقيين.
ردود فعل أو مهاوشْات، تبيّن كم المشاعر السلبية الباقية بنفوسالعراقيين والكويتيين، وتبين أنو الكاتبة الكويتية، مشكلچية ومومنصفة، ولا صادقة بكتابتها للأحداث.. وحدة من الاحداث، طالبةطب عراقية تشتغل خادمة عند كويتيات، وهذا تجني وتصغير لأنبلندن ماكو نظام الخدم والحشم الموجود بالدول العربية والكويت،والطالبة العراقية بذاك الوكت لو مبعوثة لو أهلها متمكنين، وحتىلو كانت لاجئه، ونادرا ما چان أكو لاجئين عراقيين بالثمانيناتهم ينطوها قرض تدرس وتعيش، والعمل يا ستي ولو مو عيب،لكن الافتراء والچذب أكبر عيب. وحدث آخر لعراقي بلندن تطلبمنه كويتيات المساعدة، وبدل ما يساعدهن يتفل عليهن، وهذا هممو صحيح وان كان سلوك فردي، لأن بذيچ الأيام ما كان أكو حقدبين الكويتيين والعراقيين بالعكس كانوا دهن ودبس، وأخيراً يبينوكأن العمل مقصود لإثارة الضغينة من كاتبة يبين لحد الآنگلبها مليان حقد، على العراق وعلى المرأة العراقية الي درستالطب وتفوقت بيه، قبل ولادة جدها حمادة، وتگول ليش يا بنتمشاري تحطين ملح على جروح العراقيين.