من زمان والدولة حاسبه حساب الخريجين الأوائل بالكليات تعيينهم معيدين بالجامعات، أو منحهم زمالات وبعثات للاستمراربالدراسات العليا ماجستير ودكتوراه، أو تعينهم مباشرة بوظائف
118حكومية، والحقيقة العراق مو وحده الماشي على هاي السنينة،أغلب دول العالم سنتها لتقدير جهد من يبذل جهد، وتشجيعالآخرين على بذل الجهد، وهي متأكدة أن هذا هو الاستثمارالصحيح بعقل الطالب والخريج، لأن أكيد من الواحد يبذل جهدأكثر، راح يبدع أكثر، ويكتشف أكثر، ويضيف للموجود بكلالاختصاصات أكثر وأكثر.لكن هاي السنينة ينرادلها عقل حكومي جاد، ويفتهم أبعادها حتىينفذها بشكل صحيح، وهذا الي ما دا نشوفه بوكتنا هذا غيرصحيح، لأن خريجين أوائل في تخصصات علم النفس تكرمتعليهم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتعيينهم عدها، وعلماصدرت أوامر التعيين وسئلوا عن أمهاتهم وجداتهم ومن يا عشيرهچانوا، أكثرهم انقبلوا وباشروا بالدراسات العليا لأنهم شطروجاديين، ولمن راحوا يراجعون للتعيين خيرتهم الوزارة بينالتعيين وبين الدراسة، بينما تعليمات وزارة التعليم واضحة واليتگول يمكن التعيين والتمتع باجازة دراسة بدون راتب إذا كانالموظف بالسنة التحضيرية، وبنصف راتب إذا بدء في مرحلةالكتابة، وطبعا محد يدري ليش وزارة العمل مزرگنه وياهم، وماتجاوب على السؤال ليش ولا تنطي سبب علويش، يگولون هذاالي عدنا لو هاي لو هاي، وأكيد إذا بقينا على هاي لو هاي عمرالبلد ما راح تتحضر، ولا تستفاد من العقال والي يفتهمون، ولايصير براسها خير.