نور صبري، شخصية كروية اجتماعية وطنية معروفة، مو بسب العراق، يمكن بأغلب دول العالم العربي، قدم للعراق وما زال يقدم الكثير، لعب وتدربْ وسهر وصار خوش حامي هدف، دافععن الگول سنين وسنين كان بيها هواي من الطراطرة نايمين
للظهر، ومن يگعدون ما عدهم شغل غير يبقون بالشمس يتمشرگون ويتفلون، لا يحلون ولا يربطون.نور أب أكيد ناجح لأن گدر يوصل بنته الشاطرة الأنيقة الى كلية الطب، ويوگف وياها حتى تكون طبيبة من صدگ تنفع هذاالمجتمع الي محتاج أطباء بحق وحقيقي.كفرْ الرجل نشر صورته ويه بنته دا يفتخر بيها دكتورة المستقبل،ومن حقه كأب مثل كل الآباء الي يفتخرون ببناتهم وأولادهم منيصيرون، لكن الطراطرة ما يقبلون أحد يفتخر ببنية خاصة إذاطالع شعرها، لأنها عورة، وما أدري اشلون يحسبوها عورةوعدهم أمهات والأم لا يمكن أن تكون عورة، وعدهم خواتوالأخت ما ترهم تصير عورة، وعدهم أو راح تصير عدهمزوجات، والزوجة، حبيبة إشلون الواحد يعيش وياها وينظر الهاعورة، وبسبب نظرتهم المريضة هاي راحوا الطراطرة يتنمرون على الرجل وما خلولة سكه، ومع الأسف انطاهم فرصة ينفثون سمومهم للمجتمع بحذف الصورة، لكن الشي الزين والمفرح تدخلوا آلاف العراقيين المنصفين وأعادوا نشرها، ونشروا فوگاهاصورهم ويه بناتهم، ووگفوا وياه ودعموه بالضد من الجهل والجهلاء الي يريدون يجرون العراق لخانتهم ويسوه أفغانستان ثانية لا سامح الله.