حرام إذا ربعنه يعرفون يحبون أو يكرهون، لأن ما عدهم حلْوسط يمشون عليه، دائماً تلگاهم يروحون للأطراف ويغالونبالحب وبالكره بنفس الوقت، حتى نشوفهم من يكرهون أحديحقدون عليه أكثر من حقد البعير، ويگومون يحچون عليه صدگ چذب ويلفقون، ومن يحبون يهيمون، ويسلبدون، وبالبوس
يشمشمون، ويروحون ينطون العدهم والي ما عدهم بالخاليبلاش.وأقوى مثل على هاي الصفة، علاقتنا بإيران، إجه وكت كرهناها،ودخلنه حرب وياها بسبب ذاك الكره الى أفقدنه البصيرة، ونسينهانها دولة مسلمة صارلها أكثر من (١٤٠٠) سنه، وبقينه نگولعلى أهلها الفرس المجوس، ورحنه زايد إذ اللقلق ضرگ فوگالمنارة، أو على جرس الكنيسه نگول عليه هذا مجوسي منعولالوالدين.وإجهَ وكت غير ذاك الوكت، الله وفقنه بيه، وبيوم وليله حبينهإيران، ومن حبيناها ما وگفنه عند مسح أحذية الايرانيين، وتدليكالرجلين، وشراء طماطتهم والفجل بالدولار الزين، صرنه مانگدر نجيب طاريهم حياءً أو خوفاً من رب العالمين، تصوراالبارحة نشروا إعلام رئيس الوزراء تهنئة لفريق الشباب بمناسبةفوزه بأحد المباراة لكأس العالم للشباب، التهنئة تدوّخْ لأن مامذكور بيها على يا فريق فاز، وبعد التنغبشْ تبين فريقنا للشبابفايز على شباب إيران، زين إنتوا ليش تخافون تگولون فزنه على إيران، معقوله الحب خلاكم لهذا الحد تستحون وتجاملون، لعداشلون راح تبنون دولة، واشلون تعيدون المشاعر الوطنية لأهل العراق، يا مراحيم الوالدين.