من كنه شباب ونروح نزور صديق بمنطقة الدورة الا نمر علىدير الرهبان الكلدان، ومن عدنه وكت نطب نتجول بيه ونباوععلى هذا البناء التراثي الجميل، وكان سامي صديقنا من يجي
ويانه لازم يشعل شمعه، ويگول راح يبقى يشعلها الا أن يتزوجزميلتنا بالمستنصرية كلوديا المسيحية، واستمر على هذا الديدانحتى صارت القسمة وتزوج، والتزموا الاثنين باتفاق، هو يبقىعلى دينه المسلم، وهي تبقى على مسيحيتها، وأگدر أگول كانواكلش متفاهمين ويأدون طقوس للدينين بالمناسبات وهمه سعداء،وكونوا عائلة من أحلى العوائل البغدادية بيها ولدين ملتزمين،صادقين، ميالين للخير ينظرون للإنسان إنسان بغض النظر عنالدين واللون، واستمرت العائلة سعيدة ومنتجة الى أن طفرتلفرنسا قبل (١٥) سنة بسبب تنمر البعض على الولد لأن أمهممسيحية.المهم البارحة خابر سامي زعلان يريد يبچي، وگال دريت بالديرالي كنا نزوره هدموه، ودا يسوون بمكانه مول، ما لگوا غير هذاالمكان، هسه دبقوه تراث سووه متحف، ليش عود الا مول قحطالمولات ببغداد، گتله يابه دريت وقريت عن الموضوع، وسلمليعلى أم رامي وگللها تره الحكومة والمسلمين أبرياء منالموضوع مو همه المسؤؤلين عن تفليشه وتحويله مول، وانماالرهبانية الي تمتلك الدير هي المسؤولة وحجتها باستثماره أنوخالي وما بيه رهبان، رد وگال زين بالعراق ما كو قانون يحميالتراث، ماكو عقل متنور يحمي هيچ أماكن يبقيها أثرية تذكر الأجيال بالمسيحيين من أهل العراق.. صفنت عليه وگتله أگلك ترهانت صدگ بطران.