قضية ديالى وما يجري بشوارعها وريفها، وما تبق من البساتين،قضية معروّجه، بيها إرهاب واستغلال وتهجير واغتيالات،وأشكال وأرناگ، كلما تهدأ المسكينه وينطرح حل تتنفس بيه
الناس هوا ما بيه ريحة دم، يرجع أبو الجعل يبحوش جوه الگاعدا يسويله فاينه ترجع أهلها يشمون ريحة الدم.مسألة تحيّر، صعب تفسيرها، لأن گبل چنه نگول يمكن الهاعلاقة بالحسد من گد ما تنتج برتقال، ومن نشف المي ويبستالبساتين، گلنه يجوز من وره الهوسة المشهورة (ثلثين الطگ لأهل ديالى)، لكن الثلثين هم راحت وما بقى من الطگ حتىالصچم أخذوه، فما ظل گدام المفسرين غير تفسير واحد هوتبحوشْ أبو الجعل بمجال الطائفية مصدر وحيد لهاي القضية، لانمنو اله مصلحه بتدمير ديالى وتغيير بيئتها غير الجهات الطائفيةوأدواتها المليشياتية، وهذا التفسير أيدته عملية اغتيال أحمدالمدفعي طبيب القلبية، الرجل الفاضل الي ماله شغل غير بتطبيب الناس، وقضيته ولو ما تسرب عنها شي من الأجهزة المعنية، لكنالي طش بالمحافظة: المليشيات مسويه مجمعات طبية تجاريهحتى تزيد دخلها وتحكم سيطرتها على المحافظة وتريد منالأطباء الاختصاصيين يعوفون عياداتهم ويشتغلون عدها، والي مايوافق تكتله.قضية ما تنتهي ولا راح تنتهي، ويجوز بسببها يرجع الإرهاب،وحتى تنتهي ويعيشون أهل ديالى وباقي مدن العراق بأمان الله هوأن يطلعون المليشيات من المدن، ويسدون دكاكينها بكل العراق..كافي عاد لأن خسارتها أكثر من نفعها، وبقائها ينتج الإرهاب مويكافحه.