الإسلام ومن أول أيامه انتبه للعلاقة بين الانسان المسلم والدين،وبهاي العلاقة ما راد تصير طبقة من الوسطاء بين الخالق وبين
العباد، لذلك بالإسلام يصفون المُلِمْ بامور الدين والمجتهد فيمجاله بعالم الدين، وما يگولون رجل دين، لأن رجل الدين يعتبرنفسه وسيط وظل الله على الأرض والي يگوله مقدس، والمعروفبالمقدس حسب الشريعة فقط كتاب الله والسنة النبوية.لكن بعد (٢٠٠٣) من فتحت الديمقراطية الباب للكل أن يحچون ويفتون وعلى هواهم يتصرفون، حسينه بتوجهات المجتمع العراقي، وإنسانه البسيط لإضفاء صفة التقديس على ما يگوله عالم الدين، وشعرنه باستغلال قوي لبعض المحسوبين على الدين والتابعين لهذا الاتجاه بالتقديس، وأغرب معالم الاستغلال لهذاا لتقديس ما گالوه عن الشيخ رئيس مجلس محافظة النجف السابق ورئيس مجلس إدارة مطار النجف السابق الي سرق بس (٦٥٠)مليون دولار، ومن حسوا عليه رجع لديرته باستراليا، وتحاكم عليها غيابياً وانحكم بس (٣) سنين، والأغرب بالي گالوه، أنالوسطاء سئلوه سيدنا رجع الفلوس، وبري ذمتك عند ربالعالمين وحصل على عفو خاص، فرد عليهم بالبينة والمعلوم أنهلم يسرق الفلوس، إنها أمانه عنده للامام المهدي، خالهن يمه وراحيرجعهن اله عند الظهور.هاي اشلونكم بيها أكو أكثر من هذا الاستغلال للتقديس، لكن الحلوبالموضوع أكو واحد من الاخوان أقترح أن يذبون الشيخ بالسجنالى ظهور الامام حتى لا يجي غيره ويستغل هذا الموضوع.