الدول بالتعامل بيناتها تتصرف بعض الأحيان مثل تصرفالانسان الفرد ويه ربعه والعشيرة مع باقي العشاير والجماعات،يعني تأدي الواجب الاجتماعي الي عليها لجيرانها والأصدقاء
106وحتى للأعداء من يصيبهم مكروه، والواجب هذا فضل تحسبهالدول زين، وترجعه ثالث مثلث بمناسبات أخرى، والمناسبات مثل ما تدرون هواي والمصايب ما تخلص.وتركيا صارت عدها مناسبة أو خلي نگول عزه الزلزال،وبعزاها حضرت أكثر من ستين دولة وكل دولة من هاي الدوللملمت غريضاتها، وأشيائها وفرقها وتعنت تأدي الواجب، وكلهامحد سألها إنتي اشجايبه واشراح تدزين، المهم دزي وإحنه الممنونين، الا العراق سألته تركيا صاحبة العزا، سؤال غريبوگالت جاري العزيز شنوا راح تدز؟ ومو بس هاي، الي راحتدزه نريد بيه شهادة منشأ وصلاحية نفاذ كون مضبوطة مو منسوگ مريدي.رد العراق وگال يابه تره أكثر المواد الي راح ندزها الكم ترهمنشأها تركي يعني منكم وبيكم، جاوبوه هم ميخالف لأن إحنهعارفين البير وغطاه واشلون يجري التزوير، واشلون تصلكمالبضائع التالفة والمنتهية صلاحيتها.ومع هذا مو هنا المشكلة، دولتنا العلية متعلمه تبلع الموسوتسكت، المشكلة محد استحى على وجهه، وسأل نفسه ليش هيچي سمعتنه صگط، واشلون نضبطْ شغلنه حتى لا نبقى مضحكة،والمشكلة الأكبر أكوا جماعة يعتبون على تركيا لأن تحترم شعبها، وما تقبل توكله زقنبوت منتهي الصلاحية، ولا تعالجه سموم فايت عليها الوكت، وما يعتبون على نفسهم الغلط.