بار بفندق من فنادق بغداد الدرجة الأولى الي تعتبر سياحية،استمر يقدم شرب للكفار بعاشور، والي يدخله بالليل يگول إحنابخير وعبالك عايشين بحرية كاملة حتى أن شاربها وجالسهاوساقيها ما يخافون من واحد يجيهم من المليشيات لو محشش لوأصلا من دعاة تحريم السُكرْ وهو بالأصل سكران، ويكتلهم كلهملأنهم يشربون.الميز الي بالوسط كملوا شرب ومثل كل مرة واحد يگولللآخر خلونا اسبورتيه وكل واحد يدفع حسابه.أبو مرزه واحد منهم دگ بايده على صدره وگال:اشلون يصير آني اليوم عازمكم وصاح على البوي جيبالحساب. قرأ قائمة الحساب ولنه يفز وگال بصوت كلها سمعته:هاي شنو الاسعار ليش احنه وين، معقوله ربع الويسكي بـأربعين ألف دينار.رد عليه البوي وگاله عمي آني شعليه راح أصيحلك الرئيس.جاوبه: إي صيحة من نعلة والديكم هم انتو فسدتوا بعد وينننطي وجهنه.جا الرئيس (الشيف) وبعد رد وبدل، قربْ حلگة يم أذان أبومرزه وگال بصوت ناصي حتى ميسمعون الباقين:تدري إحنا إشگد ندفع والمن ندفع حتى نگدر نفتح البار ومحديفجرنا، وتدري واحد من الي ندفعلهم گاعد هناك بالزاوية ياكلويشرب على حسابنا ويراقبنا.أبو مرزه سلم أمره لله، واستلف من صاحبه حتى يسددالحساب، وفوگاها الربع الي شربه طار من راسه.