هواي ناس تحچي عن التفاهة والتردي بالذوق العام بحياتنااليومية بهذا الزمن حتى ادباء وكتاب كتبوا عن الموضوع وسموا
هذا الزمن زمن التفاهة، وحقهم يسموه، لان التافهين كثرواوالتفاهات الي نشوفها يومية زادت، وردود الفعل الاجتماعية منحصولها حيل باردة، ما تكفي للحد منها.والتفاهة طبعاً سلوك ما يقتصر على تحصيل دراسي ولا علىمهنة معينة، لأن صرنه نسمع ونشوف على سبيل المثال:دبلوماسي يطلب إضافة خدمته الجهادية من عمر خمس سنين الىخدمته الدبلوماسية: بربكم هاي مو تفاهة هسه لو گايل من عمر سطعش وچنت شايل فاله بالهور هم تنعقل، بس بالخمسة بيشچنت تجاهد بالدعبل.موظف على باب الله متعين بجهة دينية الها اعتبارها يفصلها لمسؤول بذيج الجهة لأنه أملط ما طالعتله لحية ولا شوارب: هوليش الأملط، والملطان مو خلقة رب العالمين، ومو انتم تگولونكلشي بأمر رب العالمين، لعد ليش ما تعترفون أملطكم خلقة رب العالمين، وشنو علاقة لحيته بالشغل.واحد مچتفيه بحبل وشامريه على صفحة، لأنه صاحب تواليتات بالديوانية، مخترع أعظم نظرية اقتصادية لزيادة الأرباح وانجاح المشاريع التجارية وهو تقديم تمر وراشي وحاط بيه مادة تسبب المغص والاسهال حتى تروح الناس على تواليتاته، وإذا فعلاً هذاالحچي صحيح فصاحبنه وأفكاره وزمانه كلها تفاهة.عموماً الحچي عن التفاهة يوجع ويطول، والتافهين يتناسلون ومناالا أن يخلصون وزمنهم يتغير الله كريم.