التاريخ عدنه ما ينكتب بشكل مضبوط، وكثير من الكتاب مايلتزمون بمناهج كتابة التاريخ، ولا يكونون حياديين من يكتبونعن احداث صارت تاريخ.خلونه نعوف القديم والى فاتت عليه آلاف السنين، واختلطتتوصيفاته بين الحقيقة وبين الأساطير، وعوفونه نچلب بالحديث،وحديث الحديث الى شخوصه والمشاركين بيه قسم منهم ما زالوعايشين، ومن هذا الحديث ما يتعلق بحركة (٨) شباط عام١٩٦٣، الي تمر علينا ذكرها كل سنة وكل عام.٨ شباط حركة، مثلها مثل باقي الحركات والانقلابات بالعراق ناتجها أذيه أكثر من النفع، انقسموا حولها الكتاب بين أنصارسموها ثورة، وعددوا إنجازات أغلبها آنية ووهمية، وبين محايد ينحسبوها انقلاب وعددوا الي إلها والي عليها، وبين واقعيين اعتبروها كارثة صابت العراق ما زالت آثارها باقية الى الآن،وگالوا أهم الآثار:العنف الي استخدمته للتعامل مع المعارضين الها من الشيوعيين والقوميين والأكراد والمتدينيين، والي تعلمته الأجيال من بعدهاب التعامل مع الغير.الانتقام من أي واحد أو جهة يوگف بطريقها، سلوك عدوان يأسست اله ما زال مستمر بالنفوس، ينتقل من جيل الى جيل.منح الرتبة العسكرية بالگوتره، مقدم سوته فريق ووزير، وجندي صار ضابط، سنينه استمرت من ذاك الزمان لهذا الزمان، سببتخراب الجيش.خصم الحچي چانت كارثة، وتسجلت أم الكوارث بالعراق،والعراق ما يرجع عراق الا بعد أن يخلص من آثارها وكل الحركات.