أبو تحسين يلوم نفسه ويگول آني بطبعي ما أصدگ الحكومة،ليش هالمره صدگت، ويبدي يحچي قصته ويگول:بعد ما قررت أروح لتركيا عندي فحوصات طبية بعد عمليةسويتها قبل ست أشهر، وطلب مني الطبيب أرجع حتى يشوفها،فجمعت فليساتي وگلت ما زال الحكومة گالت المسافر يصرفْ بالمطار، فخليت سبع ملايين وأخذت تكسي وگلت يا الله، أول ماطبيت سألت وين التصريف، گالوا كمل معاملتك واخذ البوردنگكارت، وروح لصالة الانتظار راح تلگه التصريف، فختمت جوازي وأخذت البوردنگ وكلشي تمام وأوراقي حضرتها،وأخذت ورقة منهم، تبين تسلسلي بالسرة خمسين.طبعاً حاسب حسابي وجاي من وكت، گلت خلاص أوگف بالسرةوأمري الى الله. الي گبلي چان يدردم ويسب الحكومة على هايالإجراءات، والي وراي نفس الشي انوب خبلوني، وما أطولهاعليكم گمت أحوص الى أن طلبوا من ركاب طيارتنا التوجهللگيت (٣٢) فأخذتني الحمية وصحت يمعودين طيارتي، وخربتالسرة ووصلت للشباچ، سألت عن سراي سألني الموظف اشگدسراك، گتلة خمسين، گال إرجع للسرة إحنه يادوبك واصلينعشرين، ولمن سالته زين فلوسي هاي العراقية كومة وينأوديهن، جاوبني بكل برود هاي مشكلتك مو مشكلتنا.بربكم هي هاي هم ينرادلها روحة للقاضي، خو كثروا تكاكين البيع، جيبوا موظفين أشراف ما يتعمدون التعطيل، خلو كممصرف تبيع وتشتري مثل الأوادم، ليش تبقون مثل الغمان.