الزلزال الي صار بتركيا وشمال سوريا سنة ٢٠٢٣، الله لا يعيده،كشف كثير من الأمور الزينة والشينه بسلوك الناس وأهلا لمنطقة، والدول والحكومات، وبيّنْ كثير من التناقضات اليتحيّر، وتشيّب الراس بينها:ما زال ربعنا العراقيين عدهم شيمة، وهبوا فرد هبه لإرسال الدعموا لمساعدات والإنقاذ، لكن تبين أنو بعدنا نشتغل بأسلوب الفزعة،لأن كلمن راح يركض وحده، فمثلاً الدفاع دزت جماعتها،والحشد دز ربعه، والحكومة أعلنت عن جسر جوي من طيارتين،والعتبات دزت، وغيرها هواي، لكن حرامات كلمن راح على حل شعرو.بنايات وگعت وأخرى صمدت، يعني الي تضررت مبنية غشواشلون ما چان.انسان المنطقة لسه عايش عصر الجاهلية من علاماتها مواقفبيها الضحايا توّنْ تحت الأنقاض، وأكو من يسرق ويعتدي، ومن علاماتها أيضاً البعض لحد الآن خايفين كلش من مرحلة ما بعدالموت، وما مقتنعين بكثير من تفسيرات الإسلام، وما زالوايفسرون الحوادث الكونية تفسيرات غيبية، ويتعاملون وياهابطريقة مو صحية، مثل الأخ السوري الي يلقن الشهادة لطفلمعلگ فوگ بدل ما يفكر اشلون ينقذه أو يفزعّْ آخرين حتى ينقذوهبوكت بيه الطفل خايف ومخروع.دولنا نص ردن ما عدها القدرة تتعامل ويه الكوارث بشكلصحيح.العالم منحاز والاوربيين وجهين، لأن دزوا فرق ومعونات لتركيااضعاف ما دزوا لسوريا الي يباوعوها بغير عين.والأهم ما النا غير نگول الله الي يستر من التايهات.