جاسم الأسدي، ناشط، گضه عمره يفتر بين الأهوار حتى صارعالم بطبيعتها وبحياة ناسها، ومرجع بأصلها، وأهلها السومريين،ذاع صيته بالداخل والخارج من گد ما جدف بمشاحيف الأهوار.الرجل كان طالع بسيارته من الحلة لبغداد الي چان خالها بينعيونه الاثنين، اعترضته سيارتين قريب ناحية اللطيفية، چتفوه الربع برهاوه گدام الرايح والجاي، بس يا ربع محد عرفهم منالشهود، لأن الربوع بهذا البلد كثيرين، يصولون ويجولونيشاركون بالحكم ويچتفون أكبر شارب، ويطبقون عليه قانونهم بقوة السلاح واشحده الي يحچي وياهم.أما مؤسسات الدولة بقضية جاسم فغلست بالبداية، وكأنالموضوع مو يمها ولا كأن جاسم مواطن بهذا البلد، والله إليّعلم يجوز أكو من بين هاي المؤسسات والمسؤولين والمستشارين منيگول هو جاسم منو، ويجوز أكو من يگول هي بقت على جاسم مو گبله تچتفوا بالآلاف، صفوّا عليهم المي، وسموهم مغيبين.طبعاً مؤسسات الدولة المعنية ما انتفضت، الا بعد أن انتشرالخبر، وذاع الصيت برة البلد وجواه، وأخذت الحمية الجرمانيةالسفير الألماني بالبلاد واستنكر الحادث وصاح يمعودين ترهحرامات يروح جاسم.المهم الحكومة انتبهت أخيراً لقضية جاسم ونطقت وحذرت،وگالت لازم تطلعوه وإلا.. عاد هاي الـ (إلا) اشلون تتصرف،ومنا الى أن يصرفوها راح يدورون من كل گلبهم على جاسم لويبدون بيه عهد جديد لمغيبين جدد من هاي الصفحة مو من ذيچ.