100عفيه أمة كلها بيها فزه، ومن تفز أي فزه تفقد السيطرة على العقل وتبدي تتصرف على هواها. ولو واحد يرجع ليوره ويستعرض عدد فزاتنا واشلون نگب وره كل فزه نشوفها هواي.لكن ليش نروح بعيد ونرجع ليوره بزمن الثمانينات والتسعينات الي بدت بيها الفزات تزيد والاعصاب تتعب، الى أن صاريسمون واحدنا أبو الفزه... خلونه بالجديد هذا الزمن الي صارتبيها كل يوم فزه، وأكبر فزه لمن گعد محافظ البنك المركزي مالناويّه أبو الخزانة الأمريكية الي بيده كاك الدولار مالنا، وبعدناكلشي ما افتهمنا من الگعده إذا چانت گرصة إذن من أقوىگاروص بالعالم، لو نصيحة أخ چبير لأخوه الزغير الوكيح الي مادا يقبل يحفظ الدرس، لو محاضرة عن (طرق التهريب والفوائدالشرعية لأكل الزبيب).. أشو بس خلص الاجتماع، فزينه واحدعنده چم دولار ضامهن بالبيت گال راح تنزل قيمتهن وركضيصرفهن دينار، وآخر تخيل نفسه تاجر مضارب تمام وراحيطگ، وركض يصرفهن دينار، وحتى المسكين الي عنده چمورقه خاف عليهن وهم راح يصرفهن، وشفنه السره رجع طويلعلى دكاكين الصرافة لكن سره بدل ما يشتري صار يبيع، ونزلالدولار بسبب هذا الهلع مؤقتاً چم نقطة، وهذا بيّن لعد اشگدگلوبنا رچيچة، واشگد أكو دولارات مضمومه بالبيوت، واشگدحكوماتنا ومصارفنا جاهله بحيث ما گدرت تخلي المواطن يوثقبيها ويحط فليساته بالمصرف، ويبيع ويشتري بيهن براحته.الخلاصة تره الي يدوّر دوه للفزه، ما أعتقد يلگاه ببلد تحكمهأحزاب هي أصل الفزه.