إشگد أكو كلاوچية وكلاوات بس مو مثل كلاوات السياسيين،وأكبر كلاو شفناه بالعين المجردة في عالم السياسة العراقية، بعدالكلاو الي لبسوه الجماعة لجماعة السنة بمسألة التصويت علىالدستور من واعدوهم يعدلوه بأربع تشهر ولهاي السنة (٢٠٢٣)ماتعدّل ولا راح يتعدل، هو الكلاو الي لبسوه الجماعة للساسةالأكراد في اتفاقات تشكيلهم لحكومة السوداني، بحيث من السيدبطل من السياسة وتفكك تحالفه، گالوا الربع بالاطار لأخوتهمالأكراد الي چانوا حايرين تعالوا ويانه حتى نسوي تحالف أكبرهو يشكل الحكومة حسب القانون، وشنوا الي تريدوه من رواتبلموظفيكم وتحويلات مالية ودولار احنه حاضرين، تصدرون نفطوما تحولون فلوسه للخزينه المركزية تأمرون أمر، ترجعونلكركوك مثل گبل ببطن عينه، وإذا ما توثقون بينه أو ماتصدگون، اكتبوا محضر مثل ما تريدون وهاي تواقيعنه،وصدگوا الساسة الاكراد واخذوا التواقيع الى خزاينهم المليانةتواقيع واسرار، وگالوا حققنه خطوه ليگدام، وهو هذا الي نريدهمن رب العالمين بهذا الوكت، وعود بالمستقبل الله كريم، ومايدرون على غفله طلعت الهم المحكمة الاتحادية لا على البال ولاعلى الخاطر، وگالت زواج عتريس من فؤاده باطل، وهذا حكموقانون خلاهم بوضع حرج ومثل بلاع الموس يخالفوهينحصرون، يطبقوه يفلسون.. المشكلة بهاي الديرة سياسييهافاهمين السياسة غالب ومغلوب، والمشكلة الأكبر ما يتعلمون ولايتعظون، والا اكعدوا وتفاهموا على حلول الفيدرالية مثل خلق اللهبباقي الدول الفيدرالية، وخلوا العراقيين الأكراد يعيشون بأمانوسلام ويتنعمون بخيرات بلدهم حسب القانون.