ست رؤساء وزارات تعاقبوا على حكم العراق من سنة (٢٠٠٦)لهذا اليوم من سنة (٢٠٢٣)، كلهم صاحوا مشكلتنا الكهرباءوأولويتنا حلها، وحتى يحلوها من وجهة نظرهم كلهم راحوابرجليهم لشركة سيمنس الألمانية العملاقة، وقعوا وياها مذكراتتفاهم لإعادة بناء الكهرباء، وحل مشكلتها الي صارت مستعصية.ومع هذا، لحد هذا اليوم لا انحلت مشكلة الكهرباء، ولا شركةسيمنس حصلت على عقد واحد من هاي التفاهمات الموقعة، ولاالعراقي الكاتله الحر والبرد قبض فد شي.ولمن واحد يباوع على الموضوع زين ويسأل نفسه هذا التعقيدوالتأجيل والتكرار اشلون صار وليش يشوف:لو الجماعة بتفاهماتهم ياهو الي يجي يريد يخدر أعصاب الناس،ويفكر هي أربع سنين حكم غمض فتح تخلص ويخلص من كلالتزامات، وهو عارف زين الناس تنسى شنوا الي وقعه ووينصارت التفاهمات.لو طبيعة قوانيننا هلگد متخلفة ومعقدة وفاسدة بحيث ما گدرتتحقق ولا تفاهم من هاي التفاهمات وتسويها عقود واتفاقيات.لكن غير الواضح وما مكشوف والعتب الچبير يوقع على سيمنسالشركة العالمية العملاقة الي ميزانيتها وحدها أكبر من ميزانيةالعراق، انتي اشلون تصدگين بربعنا، وبكل واحد يجي يوقع وياچتفاهم تروحين توقعين؟ عجب ما تسئلين الي جايك متعني، وينراح التفاهم الي وقعته ويه الي جا قبلك؟