طَشَتْ بين الناس قائمة أسماء يگولون حكومة السوداني معينتهم مستشارين وصل عددهم للعشرين، هذا غير المستشارينا لموجودين من گبل، والي مدومنين على كل الحكومات، ولمنواحد يباوع أصول السادة المستشارين، وانتماءاتهم يشوفهم موزعين على الجهات السياسية للاطار وربعه الي شكلوا الحكومةالحالية.طبعاً هيچ تعيين إذا چان صدگ، وعلى الأغلب صدگ، أو قريبمن الصدگ، لأن ماكو دخان بلا نار، يبين وكأن التعيين، عبالكجا توزيع تركة، أو ورث بين الورثة المستحقين.ويبين أنو الجماعة ما مهتمين لمشاكل البلاد الإدارية والمالية، ولايريدون يحلون مصايب الاستنزاف والسرقة وتبديد المال العام،ويبين أنوب أن أهل الاطار يريدون يقبضون ثمن فوزهم بالأغلبية، ولو هو مو فوز حقيقي، لان صار بعد انسحاب التيار،ويبين أن التعيين قسمة ترضية، تثير كثير من علامات الاستفهام:أولها الله يساعد رئيس الوزراء على هيچ ربع فاكين حلوگهم بسيريدون ياكلون مثل تنابلة السلطان.وثانيها يا جماعة انتو گلتوا احنه جايين نبني أشو تبين دا تخربون.وثالثها يا حكومتنا العلية ليش هاي المجاملة والترضية، خوگولوا لا، وسجلوا موقف للتاريخ وشيصير خلي يصير، واتركوافد أثر طيب بگلوب الشعب الي هو جابكم وهو الي قادر يشمركمبره الملعب اشوكت ما يريد.
ورابعها ليش كل الحكومات الي اجتي ماشية على نفس السچة؟