كل الدول تواجه مشاكل وأزمات، والدول العاقلة من تواجه أزمةبقطاع من القطاعات، تروح تركض على أبو الاختصاص بذاكالقطاع حتى يحل الأزمة، فمثلاً من تصير شحة بالمي تركضعلى مهندس الري أو السدود دا يحلها مو على سياسي.ومن يعم الجهل وتزداد نسب الأمية تروح على عالم بالتربية دايعالجها مو على روزخون.عدانا إحنه الي صرنه ما نشبه أحد بهذا العالم، ولأن ما نشبه،فلمن صارت واستمرت أزمة سعر صرف الدينار للدولار،وانخفضت مستويات المعيشة وطاح صبغ الفقير، فكرت الحكومةالعليّة بالحل، ووصلت الى قناعه أن محافظ البنك المركزي، موگدها، ولا يگدر يلگه حل، فراحت تهرول وچحتته بره، وهذاصحيح، لكن المو صحيح، گامت تدور بدفاترها العتيگة وكلفتالسيد محافظ البنك المركزي السابق بادارة البنك حتى يحلالأزمة، وهنا ما نريد نغوص بالحچي الي انحچه على الرجل منكان محافظ يجوز نصه مو صحيح، ولا بالتهم الي تهموه بيهاوعلاقاته مع البنوك الاهلية لأن يجوز يتبلون عليه، لكن محدينسى قضية غرگ خزائن البنك بمي المطر بزمنه وتلف سبعمليارات دينار، وهنا تسأل الناس:الي ما گدر يحمي الخزينة من الغرگ اشلون يگدر يحل مشكلةالدولار، رِجِلْ منه بأمريكا وَرِجِلْ بإيران، ونص الأصابع بلبنان؟وتقترح هاي الناس وتگول:
بما ان العراق يمر بيه الشتا، واحتمال المطر والغرگ وارد،فلازم الحكومة ترجعلنا عبعوب حتى يوني قبل ما تصير الأزمة،وتغرگ كل الفلوس.