مو چنتوا ثگال ورزنين، ماشين عدل، ومحترمين، تركتوا أثرطيب بگلوب العراقيين بعد ما لعبتوا بخليجي (٢٥) وأخذتواالكاس، وخليتوا كل الناس تصفگ، وتتعنه لملاعبكم رغم المطرو الطين ووجع الطريق.شجاكم يحضي بس عفتوا البصرة، رجعتوا خفاف وخليتوا هوىالسياسة يطيركم يمين وشمال، شنوا الي راح تحصلوه أكثر منحب الناس الي حصلتوه، بس العتب مو عليكم إنتوا اللواعيب،بعدكم زغار بالعمر ما تگدرون توچدون معنى الخفية، العتبعلى درجال الي گايدكم هنا وهناك يفر بيكم بين السياسيين، وعلىيونس الي يگمز وتلفونه بيده، عبالك ما شايف وشاف، والعتبالچبير على محافظ البصرة الي عايف شغله وساچ، يفر بيكم بينالمقابر والمزارات ودروب السياسيين، يتچي هنا ويمدح هناك،ويدفع بيكم تهوسون وتغنون.يمعودين تره صدگوا انتم أكبر من كل الموجودين ليش تزغروننفسكم بهاي الخفية، معقوله ما فتهمتوا قصد السياسيين كل واحدمنهم يريد يحسبكم عليه، ويتاجر بفوزكم، وهو أصلا ما يعترفبالرياضة لا من قريب ولا من بعيد، ومعقوله ما عرفتوا السيدالمحافظ يا ما لعب چقلنبه بالسياسة حتى يوصل محافظ، وهسه بجالكم يرسم بعيد.ولكم اركدوا، اهجعوا، عوفوا السياسة الي ما گدرت تحل أيمشكله طول العشرين سنة، عاد مو مشاكل الرياضة الي ما تنحلالا من أهلها الثگال وبعيد عن الرگص وهز الچتاف بدواوين
السياسيين، لا تخلونه نصدگ ذيل الچلب ما ينعدل حتى لو يبقى بالگصبة ألف يوم.