غير كون واحد يستچن ويهجع طول يوم التتويج لمنتخب العراقبخليجي (٢٥) وگبله بيوم، ما تدري المن تگابل ويا فضائية تتابع،وعلى ما بدا اللعب الواحد نص الحيل والطاقة العصبية تبددت،من وره الاشاعات والتدافع، ومع هذا تممها الله بخير، وما راديكسر بخاطر العراقيين الي تعبوا كثير حتى ينجحون هذاالمهرجان الشعبي الچبير، ونجحوه فعلاً أهل البصرة بأخلاقهم الراقية وكرمهم الحاتمي، ونجحوه اللجنة المنظمة، وما قدمته محافظة البصرة، وأسهموا بنجاحه الفنانيين الكبار رحمة رياضوعلي جاسم باغنيته (يا أم العراقيين) والمرأة الي هلهلت وياه،وكملوا النجاح ماجد المهندس بجيته وتقبيله أرض العراق، واغنيةبين الشوطين، والفنانة الكبيرة أحلام بنت الامارات الي تعنتواجتي حتى تغني دقايق دعماً للبطولة واكراماً لأهل العراق،والأهم بكل هذا النجاح حماس وموقف العراقيين من الشمال الجنوب.ولازم واحدنا ما ينسى الاسهامات غير المباشرة للمليشيات، بعدما جمدوا كل أنشطتهم مشكورين طوال هاي الفترة، وخلونه نتنفس أمان نقي ونعرف زين منو حرامي البيت، ولا ننسى أيضاًأحزاب الحكومة وسياسييها الي چانوا ساكتين طول الفعاليات،وگبوا فد گبة يهنون الفريق والعراق بفوزه بالبطولة مستغلين تعب الشباب، وجهد المنظمين والبصراويين، المهم كون يحسبون وضع العراق قبل البطولة وبعدها ويستغلون ناتجها ويدرسون توجهات شعبهم زين، وهذا الشغف بالطوبة، والاندفاع العربي
باتجاه أهل الخليج، ويضعون برامجهم ومناهجهم على هذاالأساس حتى يحصلون على ناتج سليم لوطن آمن لكل أهلالعراق.