الحقيقة الفريق العراقي بخليجي (٢٥) بربي أبد ما قصر:لعبو كل لواعيبه بكل اللعبات بإصرار على الفوز، وبروح تحديرياضية قوية، ومشاعر وطنية عالية.وحققوا نتائج فوز لا يعلى عليها.والبصاروة أهل الگاع من جانبهم هم ما قصروا:ركضوا، وشجعوا، وصفگوا، وغنوا، وفتحوا بيوتهم للضيافةووجبوا الى جايين من العرب الخليجيين، ومن باقي محافظاتالعراق.ونجحوا بتغيير النظرة السلبية الي كانت موجوده على أهل العراقمية وثمانين درجة.والعراقيين من آخر قمة بجبال زاخو لآخر نقطة يابسة بأرضالفاو، وگفتهم وتشجيعهم ودعمهم النفسي للفريق ما ينسي، ولامشاعرهم وحماسهم يمكن أن تنسي، وإذا الواحد من عدنه التهاشويه ونسه خل يتذكر المذيع الكردي الي دا يعلق على لعبةالعراق والسعودية بالكردي اشلون تحمس للفريق من طلع گولوگلب التعليق بالعربي وبنفس الحماس الكردي.هذي هي العلاقة الصحيحة والمشاعر السليمة بين المواطنوالوطن، حتى يعيش بيه المواطن راضي عن نفسه وعن ربعهوعن الوطن.نتمنى من كل گلوبنا أن تستمر هاي المشاعر والعلاقات علىطول وبكل أنواع الرياضة بعد أن فتحت النا بطولة خليجي (٢٥)
والبصرة الفيحاء طريق عساه يكون غير ذاك الطريق الي چنهماشين بيه أو ممشينه بيه غلط.