نوبات الأحداث والمصايب، والنجاحات والأفراح تعمل بالوعي الإنساني والرأي العام، مثل عوامل التعرية الطبيعية، تكشف عن مواقف الآخرين ومعادنهم فيما إذا كانت نقية أصيلة أو فالصومغشوشة.وخليجي (٢٥) كان حدث چبير ونجاحه بهذى المستوى فرحة للعراقيين، وعموم العرب من أهل الخليج، لكنه بنفس الوقت كشفمواقف إيران السياسة والدينية والاجتماعية من العراق ونضرتها الاستعلائية على أهل هذا البلد الجار، لما احتجت ليش تسموه خليجي (٢٥) وما تگولون الخليج الفارسي، وعتبت بطريقة أشدمن الاحتجاج على السيد رئيس الوزراء وعلى رئيس التيار السيدمقتدى الصدر، لأن گالوا بتغريدات وأحاديث الخليج العربي.وطبعاً هسه مو وكتها واحد يناقش التاريخ والتسميات وخرايط قديمة تشير الى تسميته خليج البصرة، ولا أكو داعي التذكير علىوجود (٨) دول عربية تقع على هذا الخليج العربي، وحتىالساحل الآخر من جهة إيران سكنوه بالأصل عرب، لكن أكوداعي لكل واحد من عدنا العراقيين يرجع لموقف ايران ويسأل مراجعها عجب احتجيتوا على العراق، وما احتجيتوا على باقيالدول الخليجية الي صارت بيها البطولة من قبل؟وليش استهدفتوا حكومة العراق بهاي اللهجة الشديدة، وبهذاالوكت وانتوا أكثر المستفيدين من وجودها مادياً وسياسياً؟
وأكو داعي نگول تره هيچ مواقف بين الدول والشعوب ما تصدرالا من جهة تنظر الى جارها باستعلاء ورغبة باستعباده، أو ضمهالها فكرياً ودينياً وثقافياً، وهاي أكيد ما يقبلوها العراقيين.