لو نحسب ميزانية شبكة الاعلام العراقي وما صرفوه على الاعلام، ومساعي تقديم العراق بصورة مقبولة من سنة (٢٠٠٣)ولليوم يمكن والله لا يچذبني تطلع أكثر من (١٠٠) مليار دولار،وچمالة الناتج كله سلبي، خله اغلب الدول العربية والأجنبيةيتصورنه همج، ويعتقدونه قوم نعيش خارج التاريخ والحضارةالبشرية، الى أن إجه خليجي (٢٥) وگبوا أهل البصرة تلقائياً ومنغير تدخل الدولة ومؤسساتها واعلامها الحكومي الموجه، وگلبواالدنيا بكرمهم وحفاوتهم بحيث خلوا أهل الخليج كبارهم وزغارهم يغيرون رأيهم ويگولون والله احنه متوهمين، واعلام الخليجالرسمي وغير الرسمي، گال وين چنه كل هاي المدة عن اهلالعراق، وبعض العرب الي چانوا خايفين ومرعوبين، ركبواطياراتهم والتحقوا ويه المتفرجين، حتى أهل الكويت الي چانوازعلانين ومتحسسين من عدنه، هم الناس غيروا من آرائهم وركبوا سياراتهم ورجعوا يتغزلون بالبصرة وأهلها الطيبين،وتذكروا من چانوا آبائهم واجدادهم يجون للبصرة كل خميس وجمعه يسهرون ويتسوكون ويتمتعون بأجوائها الحلوة ويرجعون.هذا هو الشغل الشعبي وهاي نتائجه المثمرة الي ما دا تنتبه الها الحكومات العراقية المتعاقبة لمن التهت كل الوكت تضغط،وتفرق، وتحرّمْ، وتحلل، وتسجن وتعذب، وما تدري المي چانيمشي من جواها، هسه عاد كون ينتبهون ويرجعون لعقلهم،
ويستغلون ما تحقق بچم يوم، ويحاولون يعيدون النظر ببعض سياستهم ويرجعون العراق الى محيطه العربي الصحيح، والمهم يمشوه على سكة الحضارة العالمية بصحيح.