عفيه مطر ننتظرك السنة كلها، وانصليلك صلاة استسقاء من كلگلوبنا ويا دوبك تذبلك قطرتين هنا وقطرتين هناك، وتغيب،وتاليها ما تجي الا بنص الخليجي ٢٥ وچماله بيوم لعبة العراقوالسعودية وتكتها فد كته، عبالك مرازيب وانفكت علينا من فوگمرة وحده.لو ندري هيج تسويها وتخرب اللعب ما چان صلينه صلاةالاستسقاء.ومع هذا مطرنه كان مطر خير على البصرة وأهلها الطيبين،وعلى منتخبنا الوطني، وكل لواعيبه الشباب الي واحد منيباوعهم وهمه يلعبون بهاي الجدية والكفاءة بنص چياح المطر،يشعر بالفخر بيهم، ويعود اله الأمل دا يفخر بالعراق ويحلمبإمكانية رجعته مثل الأول واحسن ان شاء الله.المنتخب حقاً، وكل لواعيبه يستحقون الإشادة والمدح والتقدير،كانوا أقوياء مرتبين، منظمين، قاوموا المطر والتزحلك، وواجهوا الفريق السعودي الي هو مو هين، وجابولنه الفرحه النه أهلالعراق من جنوبه للشمال، في وقت احنه بيه محتاجين الفرح حتىنطلع من دوامة الحزن الي طولت، ومحتاجين نعيد ثقتنا بانفسناوببلدنا حتى نغادر مشاعر اللوم، وگرص الذات الي وگعنه بيهامن أربعين سنه وجاي.
وبعد ما خف مطر الخير نگول، ونستمر نگول تحيه لهذا الفريق والمشرفين على الفريق ومدرب الفريق، والجمهور الواعي اليحضر بأجواء المطر دا يشجع الفريق، وأملنا صار چبير انيستمر هذا الفريق بتألقه، ويجيب الكاس بعون الله.