صار عشرين سنة الأحزاب الدينية السياسية الي حكمت العراقتوگف ضد الفن، وتگول الموسيقى وساوس شيطان، والغناءمكروه والكراهية بحكم التحريم، وحجتهم بهذا التحريم أنو الگلبالي يطرب، ويتعلق بالغناء راح يصد عن سماع كلام الله ربالأرض والسماء.وبسبب أفكارهم غير الصحيحة، وتوجهاتهم العوجه هاي ما خلوامهرجان ببابل يصير، ولا سمحوا بالتطوير، ومن وراهم أيفنان، ممثل أو مسرحي أو مطرب چان يگب على أرض العراقيعوفها ويفلت على طول حتى يصير ويحقق ذاته هناك برفاهيةوأمان.لكنهم أشو من رادوا يقدمون خليجي ٢٥ بالشكل اللائق راحوايركضون على الفن والفنانين، يدورون عليهم واحد واحد، والحمدلله اجوي فنانين وأبدعوا بعروضهم الي عبرت عن وجه العراقالصحيح، واجوي مطربين ومطربات، أبدعوا وبيضوا وجهالعراق، واثبتوا همه واهل الموسيقى وخشابة البصرة والفنانيينان وقفة الدين السياسي بالضد منهم ومن عموم الادب والفن موصحيحة، لأن الفن أساس تقدم الأمم وغذاء صحي للروح، هووالطرب وباقي أنواع الفنون يحتاجهن الانسان حتى يستمر بهايالحياة متوازن وراضي جهد الإمكان.
وبالنتيجة ما ندري هسه الجماعة اقتنعوا، يعوفون أهل الفنبراحتهم، لو هم يلگولهم حتريفه بعد ما ينتهي خليجي ٢٥ بأمان.راح يأمنون بحقيقة عدم دوام الخطأ، وحتمية مجيئ يوم يكونونهمه بيه منقرضين لو عقلانيين وراجعين يمشون على طريقالإنسانية الصحيح.