چان بالأدب الشعبي العراقي قصة يحچوها الكبار بمضايفهم، وگعداتهم الخاصة عن مبشرين للديانة المسيحية إجوي ويه القواتالبريطانية الي احتلتنا بالحرب العالمية الأولى، وبدوا يبشرونبالدين المسيحي، ويسوون بعض المسلمين الي يگدرولهممسيحيين، وأول ما بدوا بالجنوب بين سكان الأهوار والقرىوالأرياف المساكين الفقراء، لموهم وجمعوهم بمكان، ومن اقتنعوابيهم صاروا مسيحيين حملوهم علي سفينه دا يرجعوهم لديارهم،وبالصدفة السفينة جزرت بالنهر، وبجهد قوي گدر طاقمها يطلعهامن الرمل الي انتچت عليه، وأول ما تحركت كل الموجودين علىظهرها والي على أساس صاروا مسيحيين، صاحوا بصوت واحد(الله ومصلي على محمد وآل محمد).رباط السالفة هاي العودة للأصل تنطبق على البصرة بأيام خليجي(٢٥)، اشگد بذلوا الجيران والأحزاب السياسية الموالية من جهدحتى يبعدون البصرة وأهلها الطيبين عن محيطها العربيوالخليجي، لكن أول ما اجتي الهم فرصة تنظيم الخليجي أظهرواانتمائهم العربي وضيافتهم العربية، واغانيهم الخليجية العربية،وكأنهم رجعوا الى محيطهم العربي بقوة، و گدروا يثبتوناصالتهم، وافشال كل الجهود الى رادت تحرفهم عن هذا الانتماءالي يجري بدمهم مثل حسبة ذولاك المسلمين.
وبهاي المناسبة كل المتابعين يأدون التحية للبصرة وأهلها علىسلوكهم المتميز هذا، وفوكاها تحيه لقدراتهم في إنجاح هذهالفعالية خاصة بيوم الافتتاح الي يحتاجلها جهد چبير للضبطوالتنظيم، متمنين الهم عوده ميمونه، واستمرار النجاح الى يومالدين.