العلماء بالعالم المتحضر يأكدون على إن أعلى استثمار ماليهو الاستثمار بالعقول، ويقصدون بالاستثمار هو الصرف الماليالكافي على التعليم والطلاب من الروضة لآخر مرحلة من مراحلالتعليم. واذا واحد راد يقارن تطبيقات هذي الحقيقة بين دول العالموبينا احنة العراقيين ما راح يجد أي وجه مقارنه، لأن بكل العهودالي مر بيها العراق من يواجه أزمة مالية أول ما الحكومة تروحتركض على تخصيصات التعليم وتقللها أو توقفها.وحتى يرجع العراق وينمو التعليم ويتعلم الطلاب بشكلصحيح، ما نريد نگول اقطعوا من مصاريفكم الخاصة ورواتبحماياتكم وتخصيصات بانزين سياراتكم وضيافات دواوينكمواصرفوا على التعليم وعلى صحة وتحصيل الطلاب، لأن ندريكلش زين ما تسووها، بس ممكن تتركون الناس الخيرين تشتغلوتعمر وتصرف وما يريدون منكم غير تصفگون واذا شفتواالتصفيق زايد عليهم ممكن تكرمون الشعب بسكوتكم.سلمان يسأل ليش هاي المقدمة فحچيتله على المدرسة المأمونيةالابتدائية وهي مدرسة قديمة ومعروفة بمنطقة الوزيرية، يا ماخرجت عظماء وقادة ومفكرين. وزارة التربية من سنين ماصارفه عليها فلس، حتى صارت الساحة محفْره وفد يوم عثر بيهاتلميذ وانكسرت رجله. والحياطين متصدعة والدراج مكسروعينكم لا شافت. شباب من الوزيرية خوش ولد جمعوا تبرعاتبيناتهم وبدوا يعمرون المدرسة. هاجت دهاقنة التربية والوزارةواتصلوا بالمديرة لايقاف العمل بحجة احتمال تاخذ عمولة. ردسلمان وگال: صدگ مسؤولينا لا يرحمون ولا يخلون رحمة اللهتنزل.