الحمد لله انتهت كل مشاكلنا، وعم الأمان من زاخو لجنوب الفاو،وفوگاها هم ضبّة حمد لأن ما بقى عدنه فقير ولا مجدي، ولاترس يفتر بالمحلة ولا واحد زنيم، والدولة صلحت كل الأراضيورجعت كل البساتين، وطلعت مي من زواغير الگاع مو عالبال،وصارت تنطي منه مراشنه لباقي الجيران الي كانوا سبب عطشنهطول هاي السنين.وبسبب كل هذا التطور والرفاه صار عدنا شحة بالعمال والفلاحينوالجنود الي يحمون الحدود، وفكروا فقهائنا من عظماء ساسةهالوكت، وحلالي المشاكل بزيادة عدد سكان البلاد بيوم وليلةأضعاف وأضعاف، حتى يحققون حلم القوة وينقذون فقراءالمسلمين وين ما جانوا، ونتيجة هذا التفكير سوو مسودة قانونلتعديل قانون الجنسية لعام (٢٠١٦)، بحيث:يجنسون كلمن جا للعراق بشكل شرعي أو غير شرعي حتى لومطي، أو قاتل مأجور، المهم أقام بالعراق سنة وراح للزيارةيغسل بيها الذنوب.وحتى تصير مال ومنفذ هدم وتخريب أجازوا لوزير الداخليةورئيس الجمهورية بهذا التعديل منح الجنسية لكل من أقام سنة،حولي كان، أو دجال، مگدي، أو نشال، المهم يكون مطهْر،ويحلف يمين يخدم الملة اشوكت ما چان.
أبو أيوب يگول أبد هاي مو طائفية، ولا راح تأثر على التركيبةالسكانية، ولا راح تغير أصول اللغة العربية، وتحل محلها اللكناتالباكستانية والهندية والفارسية، ولا راح يرتع بأرض العراق وينالي زايعته الگاع، ويگول:طا حظچ أمريكا.