الي يدورون زلات بإعلامنا هواي، ودوارة الزلات مفيده منتكون مضبوطة ضبط العگال، لأن تنبهْ وتعدلْ وتجر ورهاحساب وكتاب.من بين اليدورون عدنا سيدة نشطه حيل نشرت على تلفونهاصورة كتاب رسمي بدفع مبلغ (٣٥٠ ) مليون دينار من وزارةالدفاع للأكاديمية العسكرية حتى يحِشّون الأعشاب والثيّل ويگصون الأشجار.ولو صعب واحد يصدگ بهيج مبلغ لأن أكيد أكو بملاك الأكاديمية حدقجية، وأكد الدغل بيها مو هواي بهذا الجفاف الي حرگ الأخضر واليابس.ومع هذا هيج مبلغ يثير الشك والاستغراب، ويذكرني بقصة ماانصرفت بيها فلوس رغم قلتها وأهميتها وهاي القصة:يوم داعش أخذت الموصل وبدت القوات الأمنية تريد ترجعها،تذكروا العمليات النفسية، بعد ما شافوا عمليات داعش وحربها النفسية اشگد مؤثرة وقوية، المهم گلنه بأول خطوة نذب منشوراتعلى الموصل الي تحتلها داعش، وطبعنا ملايين وأخذناها بطيارةنقل عسكرية وگمنا نذبها من فوگ بإدينا، ومن رجعنه خجلنه مننفسنه، فتعنينه لوزير الدفاع خالد العبيدي، وشكيناله وگلناله ترهاحنه بعام (١٩٨٤) ما قبلنا هاي الطريقة البدائية، وعلى أثرهاسوينه بالشيخ عمر حاوية تنفتح آلياً من كابينة الطيار،
واستخدمناها لنهاية الحرب مع ايران، فالوزير گال گولوا، فطلبنه عشر ملايين لتصنيع حاوية مشابهة، وافق، وتشكلت لجنه للصرف، بقت تلعب بينا وانتهت السنة المالية، وتبدل الوزير، وماانصرف دينار واحد، زين عجب كل هاي الملايين تنصرف علىاشوية حشيش.