أبو محمد شاد حيله وجاي للگهوة مغبش، وبعد صاحبه أبو جبارما گله الله بالخير تنحنح وسأله:أگلك شنو صار عدنه اصلاح؟جاوبه اشتقصد بالإصلاح، ما دا افتهم؟رجع يشرحله، اشو لا الحكومة، ولا الاعلام، ولا الناس تجيبطاري الإصلاح الي جانوا خابصينه بيه، شنو البوگ خلص لوصار حرام؛ لو المدارس گامت تعلم زين والصفوف بقدرة قادرانتظمت، وما بقوا تلاميذ يگعدون على الكاع أكثر من عشرين؛ لوالمستشفيات الحكومية انتهى بيها عصر الجريذية، والزبلوتوفرت بيها الأدوية، وجايبيلها روبوتات من أمريكا والصينتسوي العمليات الكبرى، وكلشي تمام؛ لو التجار الله هداهم وبعدما راح يجيبون بضاعه مغشوشه، ولا يتاجرون بالحرام؛ لوالبرلمانيين والسياسيين بطلوا جذب ورجعوا يخافون من ربالعالمين، والموظفين بعد ما يتريگون بدوائرهم باگله بالدهنالحر؛ لو العسكري بعد ما ينام بنقاط الحراسه، صبحْ نشط وشوفهزين، أنهى داعش، وكل أنواع الإرهاب، ومن اليوم بعد محديگدر يهوب ناحيته حتى لو لابس طاقية اخفاء.رد أبو جبار على كيفك يمعود، أولاً، الله بالخير.وثانياً، علويش مستعجل.
وثالثاً، عوفها على الله مثل ما همه عايفيها، بعدين اشمدريك،يجوز ببالهم فد شي احنه ما نعرفه، ويفاجئونه فد يوم، ونلگاهممصلحين حتى السبتتنكات ومجاري الأمطار حتى لا تفيض المدنوتغرگ بغداد!!