هي مو جديدة بديرتنه الجديدة أن يبرون واحد ويحلفون علىالقرآن أنه ما مسوي شي يغضب رب العالمين.ولا هي غريبه بنفس هاي الديرة الغريبة أن يلفقون تهمه لواحد،ويحكمون عليه بگد عدد سنين عمره سنين، والمسكين كافي خيرهشره، وعمره ما دايس على طرف نمله ولا مضوج أحد، ولاغاضب رب العالمين.وما لازم نتفاجئ من نسمع قضاء الديره، وبعد متابعاتو مطاردات ومضابط القاء قبض، وشرطة انتربول طولت قريبالعشر سنين يطلع رافع العيساوي براءة من تهم الإرهاب، والفسادويلغون عليه حكم الإعدام الصادر بحقه غيابياً.ولا علينه أن نستغرب اشلون أهل السياسة دستروها بوكتها،بحيث ما خلوا مكسوره بهاي الدنيا ما لزگوها بيه وهو وزير.زين اشگالوا لنفسهم من سحبوا كل ذيچ الشواهد والأدلة اليقدموها حتى يعدموه، ومن بعدها سحبوها حتى يبروه.يمعودين هي دولة، وعدالة، وقوانين، ودين، وإنسانية لو حارهيلعبون بيها جوله شعيط ومعيط وجرار الخيط.هم ميخالف گولوا حاره، گولو جهال باهشين وما يعرفون، زينبهاي الحارة الجهال ما يريدون يعيشون بأمان حتى يلعبون، ما
يحسبون حساب من يسوون هيچي دگايگ، مو راح تصير سنينه،ويجي يوم يدگون بيهم نفس الدگايگ، ويخلوهم يعضون باصابعهمويگولون بعالي الصوت آخ.