گبل ومن چان عراق گبل مال أوادم، من يصير عزه بالمحلة، أوبالقرية الناس كلها تحزن، وتشارك أصحاب المصاب عزاهموحزنهم، وتوگف الشباب بالعزه حالهم حال أهل المصاب،والعوائل الي عدها مشاريع فرح تأجلها الى أن يخلص العزةوترجع الأمور لحالها مثل ما چانت گبل.ونفس الشي من يصير عرس لو طهور هم الناس تفرح علىفرحهم، والنسوان القريبة والبعيدة تجي تهلهل، والشباب من يمهاتصير معازيب، والجهال تگمّزْ بالنص، دا تعم الفرحة علىالجميع.أشو بعراق هذا الوكت، راحت هاي العاطفة، وانتهت المشاركةبالفرح والحزن، وكأنها اندثرت، وكأن القيم والتقاليد تغيرت،وكأن نعمة الله من يمها طارت، ولمن نباوع على موضوعهاونسأل ليش، نشوف أن هاي التقاليد أول ما انتهت عند الفوگ،لمن صعدوا ليفوگ الي ما يرهمون يكونون قدوة لهذا المجتمعالي ينرادله قدوة، وهذا شفناه بشكل واضح بحضور ثلاثة منالرئاسات مالتنه ووياها الرئاسة الكردية الى نهائي كأس العالمبالدوحة واعتذار الرابعة علمود عدهم فاتحة، بربكم معقوله بهايالسرعة تهرولون وكلمن يأخذ طيارة لوحدة ويروح وواحدكم ما
يدري بالثاني، وعدكم عزة بكركوك تسع شباب انكتلوا بليلةسودة، ومثلها آلاف العزيات والمصايب بباقي انحاء البلاد، مانگللكم لا تلبون الدعوة، بس عزوا نفسكم بواحد يروح يمثلالعراق مثل باقي الدول.ياله ان شاء الله ما يروح تعب الرئاسات ببلاش، بلكت يتعلمونمن قطر اشلون يعزون نفسهم ويثگلون.