عود ليش كل رئيس حكومة يجينه جديد يروح يتحارش بالمنظومةالمالية، وبالذات مجال الاستثمار، الادسم بهاي المنظومة الماشيةبالقدرة، وحرشته عباره عن لجنه لو خليه منفصلة عن الهيئةالوطنية للاستثمار، الموجودة بالأصل لتنظيم وإدارة الاستثمار..شغله صارت عبالك سنينه، مشت عليها الحكومات كل الحكوماتالعليّة، ومن اجت حكومة السوداني گلنه بلكت الله تغير بهايا لسنينه، لكن تبين ما ناويه تغيّرْ، وسوت لجنة تشرف علىالاستثمار وانطتها كل الصلاحيات، وجابت الها واحد منالجماعة.خو إذا انتم هيج مهتمين بالاستثمار، طوروا الهيئة الموجودة،شوفوا الغلط وين، دوروا على الفاسد، والمعرقل وطلعوه، جيبواالمختصين واليفتهمون وولد الاوادم وحطوهم بالمكان.ولأن انتم ماشين بهاي الطريقة، صدگو ما راح يصير عدنااستثمار، لان البيئة غلط ما تساعد على الاستثمار، والقوانينقاصرة ما ترهم تدير استثمار، والعقل الحاكم اصغر من انيستوعب طبيعة الاستثمار، ولأنكم ما تاخذون بنظر الاعتبار انوالمستثمر طبع خاص، ما يركض وره الڤيزة دا يجي للبلاد، ولاعنده قرصاغ يوگف بسره الجوازات نص ساعة دا يطب لبغداد،
ولا تخش بعقله واحد من الحكومة ولا من عشائر بني القينقاعيساومه على قطعة أرض للاستثمار.عمي لمن انتو غشمه روحوا اسئلوا باقي الدول عن الاستثمار،غيّروا من قوانينكم وطبايعكم، انطوا الخبز لخبازته وروح ابوكمما راح تحتاجون لا خلايا، ولا لجان ولا مشرفين من أبناءالحزب والعشيرة والفخذ والفندوه.